fbpx

الشهادة العقارية.. نحو استثمار نشط وآمن

230b3653472cca82976b04e6cfd969d4

الشهادة العقارية.. نحو استثمار نشط وآمن

مرة أخرى تقدم تركياً أفكاراً خلاقة لتشجيع الاستثمار العقاري، ليبدأ منذ منتصف إبريل الماضي 2017 التداول في البورصة بـــــ”الشهادة العقارية”، التي من المتوقع أن تؤمن بيئة استثمارية نشطة وآمنة وتوفر زيادة كبيرة في رؤوس الأموال.

رئيس مجلس إدارة بورصة إسطنبول “هيمت قاره داغ”، أوضح أنه بموجب الشهادة العقارية يتحول المشروع إلى سندات بشكل شهادة، ويمكنك امتلاك مسكنا باستكمال أعداد الشهادات، كما يمكنك استعادة مالك وقتما تشاء بإعادة بيع السندات بعد تقييم قيمتها من المستثمر أو شركة المقاولات.

ولتشجيع قرار الاستثمار، يمكن للمستثمر الحصول على آلاف الشهادات دون وجود حد أقصى، كأن يحصل المستثمر على منزل بإحدى عشر ألف شهادة مثلاً، كما يمكن للمستثمر أن يرى بشفافية أي الشقق التي تتناسب مع الشهادة، حتى يعرف مقدار ما يمكن اقتراضه من القطاع المصرفي، دون التورط بقروض كبيرة وفوائد عالية.

ويرى مراقبون أن الشهادة العقارية ستشجع المستثمرون الصغار على دخول السوق، فلم يعد المستثمر الجديد مضطراً لشراء منزل بمائة ألف دولار لإعادة بيعه أو تأجيره، بل يمكنه أن يمتلك 20 ألف دولار منه بعد تحويله إلى شهادات، تبلغ قيمة الشهادة مثلاً 42 ليرة، وهي قيمة أول شهادة طرحت من قبل إدارة التنمية العمرانية التركية “توكي”.

وبعد شراء المستثمر مجموعة من الشهادات يتم تقييم المشروع إقليمياً كلما استكمل تدريجياً، حيث سيكون رأس المال تحت رقابة “توكي”، وتتولى منصة الإفصاح العام “كاب” في بورصة اسطنبول مهمة مصارحة المستثمرين المستمرة بكافة المعلومات حول تغير الأسهم. ورغم حداثة هذه الأداة الاستثمارية الجديدة التي تشمل المستثمرين المحليين والأجانب، فقد لاقت إقبالاً كبيراً، حيث تتوقع بورصة اسطنبول أن تأتيها طلبات تفوق قيمتها المائتي مليون ليرة خلال الأيام القليلة القادمة.

أضف تعليقك

بحث

اتصل بنا

الوصف

محول العملات