fbpx

مع انخفاض سعر الليرة أمام الدولار.. فرصة جديدة مميزة لدخول سوق العقارات التركي!

61a30ece5a4ded86a08b7536f9bdb7b8

مع انخفاض سعر الليرة أمام الدولار.. فرصة جديدة مميزة لدخول سوق العقارات التركي!

لاشك أنك تابعت الأخبار التي تتحدث عن انخفاض سعر صرف الليرة التركية أمام الدولار في الفترة الماضية لتصل إلى 4,9 بتاريخ 22/5/2018، قبل أن تعاود وترتفع إلى 4,5 في الثامن والعشرين من الشهر نفسه.

وإن كنتَ من المستثمرين العقاريين في تركيا، لربما تكونت لديك بعض المخاوف بشأن استثماراتك، وأصبحت تفكر ببيعها. ولكن قبل أن تتخذ هذا القرار انتظر.. ربما بعد قراءة هذا المقال تفكر بشراء المزيد!

قبل أن نتحدث عن سوق العقارات يجب أن نفهم ما الذي حدث لليرة التركية، وهل ستنخفض مجدداً في المستقبل؟

تنتمي تركيا إلى مجموعة “اقتصاد الدول الناشئة”، وهي دول ذات اقتصاد متطور عن دول العالم الثالث لكنها لم تصل بعد إلى مستوى اقتصاد الدول المتقدمة. وتتميز دول “الاقتصاد الناشئ” بمميزات عدة، أبرزها معدلات النمو العالية ومعدلات التضخم المرتفعة، والانخفاض والتذبذب المستمر بقيمة العملة المحلية، مع تمتع هذه البلاد بفرص استثمارية وارتفاع هوامش الأرباح والعائد على رأس المال، وتضم هذه المجموعة دولاً مثل الهند والبرازيل والارجنتين.

ولكن لم انخفضت الليرة مؤخراً؟

حصل الانخفاض الأخير بسبب مجموعة من الجذور الاقتصادية مثل عجز الميزان التجاري وغيره، إلا أن السبب الأهم في هذا التوقيت هو السبب السياسي وعوامل خارجية مثل المضاربات على الليرة التركية وتخفيض وكالات التصنيف الائتماني لتصنيف تركيا، رغم عدم وجود أسباب موجبة لذلك، وغيرها من الأسباب التي تحركها دوافع سياسة، ولكنها تعتبر عوامل عارضة ومؤقتة.

ورغم أن العملة التركية ستنخفض على المدى الطويل إلا أن هوامش الربح العالية نسبيا في القطاع العقاري تعوض هذا الانخفاض، كما أن سعر العقار يمر دائما بحالة تصحيح مستمرة ويلحق معدلات التضخم العامة، مما يبقي هذا القطاع قطاع مربحاً وملاذاً آمناً للمستثمرين.

وفي الحقيقة أن خبراء اقتصاديون ينصحون المستثمرين الآن بدخول سوق العقارات التركي وليس الخروج منه، لأن هناك وقت بين انخفاض قيمة العملة وتعديل العقار لأسعاره، ما يمكنك من الاستفادة من هذه الفرص لزيادة نسبة العائد على الاستثمار. وينصح مستشارونا في مجموعة “ايماس” للاستثمار العقاري، بشراء العقار بالتقسيط وليس نقدا ولو كان سعر النقدي أرخص، كون التقسيط يعطينا القدرة على التحوط من تقلبات أسعار الصرف وتخفيض قيمة القسط على الدولار.

 كما يشير مستشارونا إلى أن الاستثمار العقاري حتى يحقق العائد المرجو منه، لابد أن ينتظر المستثمر الدورة الإنتاجية الكاملة للعقار التي تكون بين ٤ سنوات إلى ٧ سنوات مع الأخذ بعين الاعتبار العوامل التي تمنح العقار زيادة قيمته بأعلى من نسب التضخم مثل أن يكون هناك مشاريع بنية تحتية مثل الطرق ومحطات المترو ستفتح بجانبه، كما أن العقارات التي تحت الانشاء ستزيد قيمتها بين ١٠٪ الى ٢٠٪ عند التسليم.

وفي النهاية لابد من الإشارة إلا أن الاستثمار المربح في تركيا لابد أن يراعي نوعين من المخاطر الأولى: مخاطر الاتخاذ القرار الصحيح، بأن يكون سعر العقار وفق أسعار السوق التركي، وأن لا يكون هناك مشاكل قانونية ومالية تواجهها الشركة المطورة، وأن يراعي العقار سلوك المشتري التركي من حيث المواصفات.

الثانية: مخاطر تقلبات سعر الصرف ويمكن التغلب عليها بسهولة من خلال أن يتم الشراء بالليرة التركي وليس الدولار، وأن يكون شراء بالأقساط وليس نقدي، والانتباه إلى أن أنسب الوقت لشراء العقار في تركيا هو عند هبوط سعر صرف الليرة أمام العملات الرئيسية.

أضف تعليقك

بحث

اتصل بنا

الوصف

محول العملات