في الواقع أن “العقار تحت الإنشاء” يعد فرصة استثمارية ذهبية في حال معرفة كيفية اقتناصها، وأخذ التدابير القانونية. فأصحاب المشاريع غالباً ما يقدمون تسهيلات لمشتري العقار “تحت الإنشاء” مثل تقسيط الثمن وخصومات جيدة من السعر الإجمالي، كما يضمن المشتري ارتفاع سعر العقار عند تسلمه بعد فترة من الزمن بنسبة لا تقل عن 15% في ظل التزايد المستمر في أسعار العقارات.

وبالرغم من هذه الإغراءات، يفكر مستثمرون آخرون في مخاطر الإقدام على شراء عقار تحت الإنشاء، أهمها عدم التسليم وفق المواصفات المتفق عليها أو التأخير في التسليم. ولحماية نفسك يمكنك التعامل مع شركات ومطورين مشهود بسمعتهم في مشاريع سابقة، أو مشاريع بضمانة الحكومة التركية.

ومن المخاطر أيضاً أن يكون لدى الشركة المنفذة للمشروع مشاكل قانونية، الأمر الذي يتم تلافيه من خلال مراجعات تراخيص المشروع ومعرفة الشركة المطورة وسمعتها في سوق والمشاريع التي نفذتها مسبقاً، ومعرفة إن كانت جهات حكومية شريكة في المشروع.

ولا يفضل البعض العقارات تحت الإنشاء لعدم القدرة على الاستفادة من عائد التأجير مباشرة، حيث يتراوح عائد الإيجار السكني في تركيا بين 4% و5%، إلا أنه وبالنظر إلى ارتفاع سعر العقار ككل خلال فترة البناء إلى جانب الاستفادة من الخصم في سعره، يستطيع المستثمر تعويض فترة الانتظار.

على أية حال، يمكنك شراء عقار تحت الإنشاء بأمان في حال انتباهك إلى مجموعة من النقاط قبل الشراء، أهمها موقع المشروع، فالموقع الحيوي سيؤثر في سعر العقار وارتفاعه السنوي أيضاً بحال هناك مشاريع بنية تحتية ستفتح بالقرب من المشروع مثل المترو ستساهم بزيادة سعر المشروع.

ولابد من الانتباه أيضاً إلى سمعة الشركة المنفذة والمطورة في السوق العقاري ومشاريعها السابقة، وزيارتها بشكل مباشر لتقييم مدى الالتزام بالعقود.

وفيما يختص بالسعر، فلكل مرحلة من مراحل إنشاء المشروع سعرها الخاص بها, وكلما كانت مرحلة الإنشاء مبكرة كلما كان سعر العقار أقل.

وفي النهاية، استشارة المختصين في مجال الاستثمار العقاري كالموجودين في مجموعة “ايماس” للاستثمار والتطوير العقاري، يختصر عليك الكثير من الوقت والجهد. فمستشارك سيكون قادراً على تقييم بيئة المشروع التي لم تتضح بعد على أرض الواقع، وتقييم جدية الشركة المنفذة، وإعطائك النصائح القانونية فيما يخص العقود والضمانات الممنوحة.